الأحد، 15 مايو 2011

الانتفاضة الفلسطينية ومحاولة التنفيذ

في البداية هقول انا اسف يافلسطين واسف يا اهل غزة لاني مقدرتش انفز اللي وعدتكم بيه ايا كانت اسباب منعنا من الوصول رفح المصرية ساروي تفاصيل رحتلنا لدعم الانتفاضة واحياء ذكري النكبة البداية كانت يوم الخميس 12 مايو بعد ان رجعت من مدينة الانتاج الاعلامي ذهبت الي سريري لاستريح واستيقظت في الثامنة مساءا وبعد تناول العشاء جائئني مكالمة من غزة وبعد شرحي لهم بما سنفعلة في الانتفاضة والاجابة علي بعض الاسئلة انهيت المكالمة وقمت بتوديع اهلي واخذ حقائبي والتوجة الي ميدان التحرير وصلت حوالي منتصف الليل قابلت بعض الشباب وفضلنا نتكلم ونهنف ونلف في مسيرات داخل الميدان حتي جاء اذان الفجر وقمنا بالصلاة في الميدان وماان قال الامام السلام عليكم حتي انطلقت الهتافات مدوية عالقدس رايحيين شهداء بالملايين وفضلنا نهتف ونعمل مسيرات في الميدان حتي الصباح وبعد ذلك توجهت والتقت فرشاتي الجميلة وعلبة الغراء ومعهم مجموعة من بوسترات الانتفاضة وقمت بالصاقهم علي الاسوار والحوائط في الميدان وبعدها علي باب الجامعة العربية وكوبري قصر النيل وبعد ذلك رجعت الميدان مرة اخري وقابلت صديقي محمد ورفيق النضال الفلسطيني والمصري وقال لنا احد الاصدقاء ان بعض الشباب سيتوجهون اليوم الي رفح فقررناالسفر الجمعة بدلا من السبت وتوجهناانا ومحمد الي قهوة لشحن الموبيلات وشربنا الشاي ورجعنا مرة ثانية الي الميدان وقمنا بتوديع الشباب وقلنا علي لقاء في رفح انشاء الله وحملنا الحقائب وتوجهنا الي منصة السادات في مدينة نصر وبعد حوالي ربع ساعة جاء تاكسي ووقف امامنا ونزل منه شابين فلسطينيين قادمين من 6 اكتوبر وبعده بعشرون دقيقة جائت اتوبيسات قافلةالحرية 1 القادمة من الاسكندرية سلمنا عليهم وتوجهوا الي مسجد رابعة العدوية وبعدها بدقائق توجهنا الي المسجد لاداء صلاة الجمعة وهناك قابلت رفقاء النضال الليبي في تجهيز القوافل او في الرحلة نفسها وبعد ان جائت سيارات المساعدات توجهنا الي المنصة مرة اخري ووقفنا لفترة حتي جائت السيارات وخلال الوقفة جاء الينا الشيخ حافظ سلامة وتحث معنا حول القضية وحق العودة وان حربنا مع اسرائيل هي قضية دين وارض وبعدها ركبنا السيارات كان كل سيارة بها ثمانية افراد وانطلقت السيارات في طريقها الي رفح عبرنا اول نقطة امنية وكان يقف عندها بعض الشباب الممنوعين من الدخول يهتفون ويرفعون اعلام فلسطين واستمرينا في طريقنا حتي وصلنا الي كوبري السلام في البداية تكلمت مع ضابط الكمين اننا ذاهبين الي العريش وليست لنا علاقة بالشباب المعتصمين علي الكوبري ولكنة قال لي انت شكلك بيقول تبعهم اكيد يعني شعر طويل وذقن خفيفةوكاب هو الشكل بيقول ثوري وثورة مسلحة كمان فقولت مفيش فايدة نزلنا من السيارة ورفعنا الاعلام الفلسطينية واستقبلنا الشباب المعتصم بالهتاف والتحية سلمنا علي بعضنا البعض وقمت باختيار مكان لي كخيمة التحرير ولكنه ارض بدون حوائط وبالفعل اخترت مكان استراتيجي ومرتفع عن سطح الارض ووضعت الحقائب وادوات النوم وبعد ذلك تناولنا الطعام وفضلنا نتكلم شوية مع الشباب وشوية مع الجيش وتلقينا تحزيرات كتيرة من الجيش بالتعامل معنا وطبعا كان هناك تواجد 6 سيارات للامن المركزي الذين مر كثيرا علي عدم رؤيتهم حتي جاء الصباح ذهبت الي مكان الاقامة وقمت بايقاظ محمد ونمت مكانة حتي جائت الساعة 11 صباحا وبعدها قام الشباب بايقاظي وقالوا لي هيا سنحاول ان نتحرك وبالفعل قمنا ووقفنا علي الطريق وظللنا نهتف ورفعنا الاعلام الفلسطينية والافتات لمدة نصف ساعة وبعدها بدئنا بالتحرك وتعالت الهتافات وحاول الجيش ارجاعنا وبدا التدافع ولكن الشباب استمر وبدا الجري وهنا صاح رجل الجيش عبر جهاز اللاسلكي قائلا يافندم دول هيقتحموا الكوبري والقوات قليلة لاتستطيع منعهم واستمرينا في الجري لمسافة 2 كيلوا متر حتي تاكدنا من انهم لا يستطيعون ارجاعنا وبدانا في المشي وسط الهتافات واعلام فلسطين ترفرف في الهواء وبعد ان مشينا حوالي 8 كم رئينا سيارات الامن المركزي تاتي خلفنا وبسرعة توجهنا الي منتصف الطريق وجلسنا في الارض امام السيارات حتي اجبرنا السيارات الي الوقوف وبدا ضابط الامن بالحتكاك معي ودفعي مما اضرني الا الاصرار علي منع السيارات من العبور حتي وصل الشباب الي مسافة بعيدة وبعد ذلك بدات التحرك ببطئ امام السيارة وانا اسحب حقيبتي علي العجل الخاص بها والسيارة تزعجني بصوت تنبهها ولكني صممت ان اسير ببطئ حتي لا تلحق الشباب وفضلت علي هذا الوضع حتي الوصول الي نهاية الكوبري وبعد ان قطعت مسافة 28 كم سيرا علي الاقدام تحت شمس الثانيةعشر ظهرا في وسط الصحراء الشرقية رميت الحقيبة ونمت فوقها وشربت كمية من الماء وبعد ذلك جائنا لواء جيش وقعد يتكلم وانتو ولادي وامن البلد واللي اسرائيل ممكن تعمل كذا وكذا والاسطوانات المشروخة اللي بتسمعوها كتير بعديها صلاة الظهر وبعد كدا طلب مننا الجيش الجلوس في منطقة بعيد عن الطريق حتي لايقف الكوبري وبالفعل جلسنا في منطقة بجانب الطريق وقام الشباب بنشر ادوات الاعتصام وانتشروا في المكان وقمت بفتح مرتبتي ونمت عليها وغطيط وجهي بعلم فلسطين وكان حمام شمس جامد جداااا بعد شوية قررنا اننا نتحرك باتجاه العريش وبعد ذلك لقيت الامن المركزي بينزل من العربيات وامامة الشرطة العسكرية معهم رشاشات وبدؤا بالصياح وبدانا نحن بالهتاف وتعالت الهتافات والتكبير وانذرنا الجيش بانة اذي تدخل الامن المركزي معنا سنرد علية ولن نرحمة وظللنا نهتف وبعد الدعاء والهتاف اصبح المطر ينزل علينا بعد ان احرقتنا الشمس وظللنا هكذا لفترة وبعد ذلك بدا الجيش في التحدث معنا والتفاوض وطلب الرجوع وعندما تاكد باننا لن نرجع بدات نظرية المؤامرة فقال اللواء للشباب هل تريدون الجهاد فقالوا بحماس نعم فقال لهم تعالوا معي سنحضر لكم زي عسكري واسلحة لتحاربوا فصرخت للشباب هناك سؤال واحد اريدكم ان تجاوبوا علية قبل ان تذهبوا معة ماحكم النيابة العسكرية في شخص مدني يرتدي زي عسكري ويحمل السلاح اليس ذلك بكافي ان يلقي به في السجن لسنوات طويلة وهاكذا قمت وبفضل الله اجهاض هذة المؤامرة الحقيرة وقلت للواء نحن متظاهرين سلميين جئنا بقوافل اغاثة لاخواننا الفلسطينيين وما ان فشلت جميع المحاولات من جانب الجيش بدات الشرطة العسكرية باعتقالنا واحد تلو الاخر حتي وضعونا كلنا في الميني باصات ومعنا الشرطة العسكرية وتحركت الباصات وعندما طلبنا منهم الوقوف في الاسماعلية رفضوا وتوجهو بنا الي مدينة العاشر من رمضان ولكنني اصررت بعدم النزول من السيارة وتحججت لهم باني لا املك نقود كي اذهب الي بيتي وانني اركن سيارتي عند الاسماعلية وبالفعل اقتنعوا بذلك وذهبت معهم الي قبل الاسماعلية وطلب مني الجنود النزول حتي لا يتعرضوا للمحاسبة وبالغعل تزلت انا ومحمد وبعض الشباب ومشينا حتي وصلنا الي الكمين الاول في الاسماعلية الذي كنت قد مررت منة في بداية الرحلة وبالفعل وجدت بعض الشباب واقفين منهم كتيير اصدقائي وكنت قد انوي الرجوع الي كوبري السلام مرة اخري واقتحامة ولكن هذة المرة التقطني نفس اللواء الذي اجهضت مؤامرة الخاصة بالسلاح وكان معة ضابط مخابرات واخذ مني البطاقة الشخصية واوقفني علي جنب وسط الشرطة العسكرية وقل لية انا خلاص جبت اخري منك ولقيت نفسي مابين اشياء كثيرة اولها محاولة الرجوع الي سينا وهذا كان مستحيل بعد احتجازي فاعطاني اللواء خيارين اولا ان يرسلني في سيارة والذهاب الي القاهرة واذا رفضت فامامي الخيار الثاني استمرار احتجازي وتوجية تهمة اقتحام كوبري استراتيجي والتعدي علي افراد القوات المسلحة والامتناع عن الانصياع لاوامرهم والتخطيط والتحريض للانتفاضة الفلسطينية في مصر ولما حسبت التهم كدا لقيت ان فلسطين ممكن تتحرر

وانا لسة في السجن وبما انة استحالة تنفيذ الانتفاضة والذهاب الي رفح فقررت عدم المجازفة في شيء استحالة حدوثة وكان ذلك تقديرات عقلي فاستمعت لها وقام رائد شرطة عسكرية باقاف سيارة نقل وطلب منه توصيلي الي القاهرة واعطاه البطاقة الشخصية وتحركت السيارة وطوال الطريق ملاء السائق اذني بكلام زي بتاع الجيش كدا بس بسيط شوية ووصلت الي موقف العاشر واخذت سيارة الي منزلي ونمت بعد ان ملاني حزن عميق بعدم نجاح ما كنت احلم واخطط له من فترة وكانت هذة محاولة عمل الانتفاضة الفلسطينية وللاسف فشلت.. الصورة هي لقدمي وهي تدهس العلم الصهيوني ..

هناك تعليق واحد:

  1. بارغم تني حزين يا مصعب و حاسس كاني مهزوم و راجع من حرب لكني متفائل بالناس اللي شوفتها و الاصرار و العزيمة اللي فيهم خير جنوود الارض و طمنوني ان القضية قامت من جديد و انشاء الله بردو هنصلي في القدس في وقت لاحق و مش هنستسلم ننصر او نستشهد
    و ســــــــــــلام لفرسان كوبري السلاااااااام
    محمد العمراني

    ردحذف