لقد عانى المصريون فى الحقبة السابقة من انهيار المنظومة الصحية و سيادة الفساد المالى و الادارى و تردى الأحوال الصحية, و سوء تأدية الخدمة, و عدم توافر الادوية و المستلزمات الطبية الحيوية اللازمة وعدم مطابقة المنشآت الصحية أو التجهيزات الطبية للمعايير العالمية التى يستحقها المواطن المصرى فى خدمة صحية متكاملة , و ذلك لانخفاض ميزانية الصحة عن الاتفاقيات الدولية بأقل من الثلث حيث أنها بلغت 3.6% تقريبا فى حين انها من المفترض ان تكون 15% طبقا لهذه الاتفاقيات,, وليس ذلك فقط بل حتى هذه النسبة الضئيلة أهدرت على قوافل طبية و مجاملات تهدف الى رسائل دعائية للحزب الوطنى و المرشحين, و اهدار الامكانيات و الكفاءات داخل الوزارة , و اهدار الملايين على مستشارى الوزيرين ..السابق و الحالى, مما ادى الى تفشى الأمراض المزمنة و المتوطنة و تصدر مصر لقوائمها العالمية مثل الالتهاب الكبدى الفيروسى و أمراض السرطان و الفشل الكلوى و غيرها .
و ايمانا منا بمبادىء الثورة المصرية العظيمة , و التى نادت بالعدالة و الحرية و الكرامة الانسانية..عقدنا الجمعية العمومية لأطباء مصر فى الأول من مايو 2011 تحت شعار ..رعاية صحية بمعايير عالمية و ذلك من خلال سياسة صحية تضع المواطن فى المقام الأول , و اتخذنا القرارات الآتية:
اقالة وزير الصحة الحالى و جميع القيادات الفاسدة داخل الوزارة.
المطالبة بهيكل عادل للأجور لجميع العاملين بأجر فى مصر ياخذ فيه الطبيب مكانه العادل فى الشريحة الاولى للاجور.
زيادة ميزانية الصحة الى 15% من الموازنة العامة للدولة طبقا للاتفاقيات الدولية التى وقعت عليها الحكومة المصرية.
توفير الأمن بالمستشفيات مما يكفل للعاملين بها تقديم الخدمة التى يرتضونها للمريض.
تنفيذ اضراب جزئى لا يشمل الاستقبال و الطوارىء و العناية المركزة و الحالات الحرجة يوم 10 مايو . و اخر جزئى مفتوح فى 17 مايو فى حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب العادلة.
اللجنة العليا لاضراب أطباء مصر
شباب 6 ابريل القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق