عندما تذكرت يوم عيدك كعادتي انطلق شريط الذكريات بعقلي ليأتي بصورة هذا الشيخ العجوزعلي كرسية فهوا كان لنا دائما رمزا للقوة والارادة وحب الوطن وحب الجهاد في سبيلة فدعوت الله ان يلحقني بهذا الشيخ والمعلم والقائد احمد ياسين وانطلقت صور الذكرايات في عقلي تعرض تاريخكم المشرف علي مر السنوات ولكني وقفت لحظات عند هذة الصورة تلك الصورة اللتي لم تغادرني كثيرا صورة السماء الفسفورية اللون ولم يكن هذا الفسفور ناتج عن الالعاب النارية في حفل لعيد الميلاد ولكنة كان نابع من قنابل جائت عليكم كامطار الشتاء لا تفرق بين طفل او عجوز تلك الحرب التي وقف الحكومات ولعبت دور المتفرج وذكرني موقفههم هذا بقول الشاعر وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبنى قواعد المجد وحدى فقد كانت حماس تبني مجد المقاومة ووقفت الحكومات تنظر اليكم والي دمائكم التي تسيل ليبنى بها قواعد المجد وبمناسبة عيدكم الثالث والعشرون اريد ان ارسل اليكم اجمل التهاني وارسل كامل تقديري للشهداء اللذين سبقونا. واريد ان اذكركم بميثاق حماس (من وسط الخطوب، وفي خضم المعاناة، ومن نبضات القلوب المؤمنة والسواعد المتوضئة، وإدراكًا للواجب، واستجابةً لأمر الله، كانت الدعوة وكان التلاقي والتجمع، وكانت العروبة على منهج الله، وكانت الإرادة المصممة على تأدية دورها في الحياة، متخطية كل العقبات، متجاوزة مصاعب الطريق، وكان الإعداد المتواصل، والاستعداد لبذل النفس والنفيس في سبيل الله.) .ولكن طلبت مني ذاكرتي ان ائتي لها بصور وانا اصلي في المسجد الاقصي في ارض فلسطين العربية المحررة . واريد ان اختم كلامي اليكم بهذا البيت من الشعر
إذا الإيمان ضاع فلا أمـان ولا دنيا لمن لم يحي دينـا
ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قَريـنا.


الى جنان الخلد يا شيخنا الفاضل أحمد ياسين وتحيا المقاومة الاسلامية في كل مكان
ردحذفمن اعظم الشخصيات اللي بحبها في حياتي الراجل دة
ردحذفبجد خير مثال على الجهاد في سبيل الله لآخر نفس في حياته
ربنا يرزنا حسن الخاتمه زي ما رزقه بيها كدة يارب