تبدا القصة عندما فتحت صفحتي الشخصية علي موقع الفيس بوك واذا باحد الاصدقاء يطلقها مدوية بأنة تم القبض علي الناشط محمد شوقي في منطقة البساتين بتهمة انه خالف قواعد وشروط عصابة الحكام عفوا نظام الحكام حيث انهم حذروا اي احد من الشرفاء ان يستخدم سلاحة اي كان نوعة عيار 2 ميجا بيكسل او 7 ميجا بيكسل والجدير بالذكر ان شوقي قد استخدم سلاحا خطيرا جدا يفوق خطورة الاسلحة البيلوجية لقد استخدم سلاحا 10 ميجا بيكسل لا تندهش عزيزي القارئ نعم لقد تمرد شوقي وواجة هذة العصابة بهذة الكاميرا البسيطة التي لا تكاد تظهر بين يدية ولكنا تظهر للعالم كله مدي ديكتاتورية نظامنا الحاكم . ولقد رأه افراد الامن او كما نعرفهم بودي جارد الحزب الوطني فهجموا علية وضربوة ضربة رجل واحد فسقط بين ايديهم وادخلوة في هذا الصندوق المظلم وسط رائحتة الكريهة او كما يطلقوا علية سيارة الترحيلات ليبدا جولة جديدة مع مجموعة اخري من البودي جارد واثناء سرد كل هذة الاحداث تحرك شريط الذكريات في عقلي فإذا بصورة هذا الطفل الوسيم الذي لم يتعدي عمرة السنتين بضحكتة البريئة وهو فرح بيد ابية التي تحتضنة بقوة ليس قوة القسوة لكنها قوة الحب . وتذكر عقلي فجأة ان هذا الطفل هو اياد محمد شوقي هذا الطفل الذي تحدثنا انا وشوقي كثير عن كيف سيكون مستقبلة وكيف سنعلمة الايجابية والانتماء الحقيقي لمصر كيف نريدة ان يكبر في حقبة جديدة من الديموقراطية التي لم تشهدها مصر منذ58 عاما .
وفجأة اخرجني من هذة الذكريات صوت هاتفي وهوا يناديني لاجب علي من يتصل بي
واذا به احدالاصدقاء يبلغني ان النيابة امرت بأستمرار حبس شوقي اربع ايام علي ذمة التحقيقات وان التهمة الموجة الية اثارة الشغب وتكسير سيارات الشرطة والاعتداء علي الضباط فهنا عرفت قوة السلاح الذي مع شوقي فعندما ضغط علي مفتاح الزووم في السلاح فأذا بعدسة السلاح تنطلق من مكانها لتستقر في سبعة سيارات لتقلبهم علي الارض وفجأة عندما نظر الضباط الي مصدر هذة الضربة المدوية فأذا بصاعقة من الفلاش الصادر من السلاح تصتدم بأربعة من الضباط لتنثرهم ورائها مصابين بجروح وكسور. وبعد هذة المكالمة كنا ننتظر قرار النيابة بلهة او بمعني اصح قرار البراءة التي لم يحصل عليها شوقي حتي كتابة هذة السطور اذا بها تقرر استمرار حبس شوقي15 يوما هنا عرفت ان تهمة شوقي الحقيقية ليس حيازة سلاح خطير فقط لكن المصيبة الكبري في الغرض من حيازة السلاح انة كان ينوى........... كشف التزوير
وفجأة اخرجني من هذة الذكريات صوت هاتفي وهوا يناديني لاجب علي من يتصل بي
واذا به احدالاصدقاء يبلغني ان النيابة امرت بأستمرار حبس شوقي اربع ايام علي ذمة التحقيقات وان التهمة الموجة الية اثارة الشغب وتكسير سيارات الشرطة والاعتداء علي الضباط فهنا عرفت قوة السلاح الذي مع شوقي فعندما ضغط علي مفتاح الزووم في السلاح فأذا بعدسة السلاح تنطلق من مكانها لتستقر في سبعة سيارات لتقلبهم علي الارض وفجأة عندما نظر الضباط الي مصدر هذة الضربة المدوية فأذا بصاعقة من الفلاش الصادر من السلاح تصتدم بأربعة من الضباط لتنثرهم ورائها مصابين بجروح وكسور. وبعد هذة المكالمة كنا ننتظر قرار النيابة بلهة او بمعني اصح قرار البراءة التي لم يحصل عليها شوقي حتي كتابة هذة السطور اذا بها تقرر استمرار حبس شوقي15 يوما هنا عرفت ان تهمة شوقي الحقيقية ليس حيازة سلاح خطير فقط لكن المصيبة الكبري في الغرض من حيازة السلاح انة كان ينوى........... كشف التزوير

كم اغبط هذا الطفل البرئ
ردحذفهنيئا لك يا عزيزي بهذا الأب الجسور
سلاحه الحقيقي قلب جرئ لا يخشى في الله لومة لائم
هو سلاح قادر على ان يدمر ألف عصبة من الجبناءالأندال
حثالة الحاكم
محمد شوقي نحن معك دائما الى ان يظهر الحق ويزهق الباطل